كل سنه وانتم بخير وشكرا جدا على كل المجهود مع عمر لان عمر بيحب المركز جدا اكتر من البيت ويتمنى ياتى حتى فى ايام الاجازات

ويارب العام القادم يكون عمر وكل اخواته فى المركز بخير ويمشوا لوحدهم ان شاء الله

اميمه

الحركة هى أساس التعليم

عن المؤسسة

مؤسسة "موف" الإجتماعية لرعاية أطفال الشلل الدماغي مؤسسة لا تسعى للربح، ومسجلة لدى وزارة التضامن الاجتماعي بجمهورية مصر العربية، ويعتبر مركز "موف" للأطفال من أهم مبادرات المؤسسة و يعمل المركز على تحسين الخدمات الصحية والغذائية للأطفال. بدأ المركز أعماله في مصر منذ عام ٢٠٠٤، حيث يسعى إلى تحقيق أثر إيجابي على حياة ٢٥٠٫٠٠٠ طفل مصاب بالشلل الدماغي وفقاً لتقديرات الأمم المتحدة. وعلى الرغم من أن الشلل الدماغي غير قابل للشفاء، فإنه يمكن التعامل معه بطريقة ناجحة من خلال التدخل المبكر.

ويعمل المركز على رفع مستوى نوعية الحياة الكلية للمعاقين والقائمين على رعايتهم. ويروج مركز "موف" لفكرة المشاركة الأوسع في الحياة داخل المنزل والمدرسة والعمل والمجتمع للتشجيع على مشاعر الكرامة والأمل الناجمَة عن تلك المشاركة داخل كل فرد.

يختص برنامج "موف" بمساعدة المعاقين من الأطفال ممن يعانون من إعاقات بالغة حتى يمكنهم الجلوس والوقوف والمشي، حيث يتم ذلك من خلال التعليم والمعدات الخاصة التي تساعد المعاق على الحركة بدون مساعدة. فالمنهج القائم علي الأنشطة يجمع ما بين الحركة الطبيعية للجسم وعملية تعليمية مصممة خصيصًا لمساعدة الأفراد على اكتساب المهارات المتعلقة برفع مستويات الاعتماد على النفس. ويُذكر أن مركز "موف" قام بتخريج عدة أطفال من خلال برنامجه المذكور، تم دمجهم في النظام الدراسي العام أو مراكز التعليم الخاصة.

ومن خلال برامج خاصة لكل طفل، يعمل مركز "موف" على تمكين الأطفال من الحصول على تجارب رائعة في النمو تساعدهم على تنمية مهارات المعرفة والمهارات الحركية الدقيقة، وهي حركات تُستخدم فيها الأصابع واليدان، وكذلك المهارات الحركية الكبيرة، وهي حركات تُستخدم فيها الساقان والذراعان، بالإضافة إلى مهارات المساعدة الذاتية والمهارات الحسية. أما عن الأطفال التي تتراوح أعمارهم ما بين عامين وإثني عشر عامًا، فيحصلون على عدد من الخدمات بالمركز، تتضمن العلاج الطبيعي والوظيفي والتخاطب/ اللغة، وزيادة التواصل من خلال استخدام الحاسب الآلي وغيره من الأجهزة التي تُستخدم فيها اليدان، وأيضًا التربية البدنية المعدلة للمعاقين. فيحصل كل طفل على رعاية مباشرة جيدة من خلال برنامج يجمع الرياضة والتعليم بالفنون.